مكي بن حموش

1908

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل : إِذا حَضَرَ خبر « 1 » الشهادة « 2 » : لأنها مستأنفة « 3 » ليست واقعة لكل الخلق ، و اثْنانِ - على هذا - رفع « 4 » بفعلهما « 5 » ، تقديره أن يشهد اثنان ، ودل على ذلك شَهادَةُ المتقدم ذكرها « 6 » . قوله : فَآخَرانِ يَقُومانِ « 7 » آخَرانِ : ارتفعا بفعل مضمر ، و يَقُومانِ « 8 » نعت ، و الْأَوَّلِينَ * بدل من الْأُخْرى * أو من المضمر في يَقُومانِ « 9 » . روى إسحاق الأزرق « 10 » عن أبي بكر عن عاصم ( شهادة ) بالتنوين ، ( بينكم ) بالنصب ، وهي مروية عن الأعرج « 11 » .

--> ( 1 ) ب : خير . ( 2 ) " لأن قوله إِذا حَضَرَ بمعنى : عند حضور أحدكم الموت " تفسير الطبري 11 / 159 . ( 3 ) د : مسنانفة . ( 4 ) ب ج د : رفعا . ( 5 ) ب : هما . ( 6 ) هو اختيار الطبري - وهو لبعض نحويي الكوفة - في تفسيره 11 / 159 و 160 ، وذكره النحاس في إعرابه 1 / 525 ، ومكي في إعرابه 242 . ( 7 ) ج د : يقومان مقامهما . ( 8 ) د : يقولان . ( 9 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 526 ، وإعراب مكي 243 ، وحجة ابن زنجلة 239 . ( 10 ) هو أبو محمد إسحاق بن يوسف الأزرق الواسطي ، قرأ على حمزة وروى عن أبي عمرو . عنه إسماعيل وغيره . توفي سنة 195 ه . انظر : الغاية 1 / 158 . ( 11 ) قراءة الأعرج هذه في القطع 295 ، وفي مختصر ابن خالويه 35 ، وفي المحرر 5 / 220 الذي أضاف أنها قراءة الشعبي والحسن . والأعرج هو أبو داود عبد الرحمن بن هرمز ، حافظ . سمع من أبي هريرة وغيره . عنه نافع والزهري . توفي سنة 117 ه . انظر : التذكرة 97 ، والغاية 1 / 381 ، والتقريب 1 / 501 ، والخلاصة 1 / 156 .